نجح رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو في أن يقذف بالكرة في ملعب المقاومة عندما وافق على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، ثم عقد مؤتمراً صحفياً يتوعد فيه ويهدد " حماس " بعواقب رفضها لوقف إطلاق النار، الأمر الذي سيجعل من العالم ينظر إلى المقاومة ويعتبرها منظمات إرهابية تعشق الدم وتهوى الدمار.
ولما كنا أصحاب قضية عادلة كان لابد لأي ناطق للمقاومة أن يعقد مؤتمراً صحافياً يرد فيه على تهديدات نتنياهو لكي نرمي بالكرة في الملعب الصهيوني مرة أخرى، كأن يصرح الناطق بكل وضوح وصراحة أننا نعاني من الحرب والدمار حتى لم تسلم طفلة عمرها 4 أيام، وأننا لا نعشق الحرب ولا الدمار وإنما نسعى لتحقيق حياة كريمة لأهل غزة وشعبنا الفلسطيني !
إن الوقت بالغ الأهمية وسرعة التصرف مطلوبة أيضاً، ذلك أن كثرة الشهداء والبيوت المدمرة وجسامة التضحيات لا تصنع نصراً في حد ذاتها، فالدولة الصهيونية قد خاطبت العالم بأنها قبلت بوقف النار، ليصبح لزاماً على المقاومة أن تبرر رفضها للمبادرة المصرية بشكل منطقي مقبول وبأقصر العبارات الممكنة.
إن العصابات الصهيونية الحاكمة ستلجأ لتنفيذ مجزرة فظيعة في المدنيين لكي تلوي عنق المقاومة، معتمدة على دعم وتواطؤ دولي على اعتبار أن المقاومة عبارة عن منظمات إرهابية لا يهمها القتل والموت، وبعد أن فشل الجيش الصهيوني في العثور على أي أهداف عسكرية، وبعد أن مني بأكثر من خسارة، وبحسب معرفتنا لطبيعة الإجرام الصهيوني، فإننا نطالب المقاومة بعقد مؤتمر صحافي للرد على المبادرة المصرية، والمطالبة بوسيط أكثر حيادية مثل روسيا على سبيل المثال، والتوضيح للعالم الذي يستمع لكل دبة نملة تحدث لدينا، أننا لا نحب الحرب ولا نهوى القتال، وإنما هي معركة الحرية والكرامة لتحقيق حياة كريمة لشعبنا بعد أن سلبتنا الحركة الصهيونية أرضنا في فلسطين المحتلة وفي الضفة وحاصرتنا 8 سنوات وقطعوا عنا الكهرباء، والآن يستهدفون آبار المياه، ما يعني أن الدولة الصهيونية لا تستهدف حماس كما تدعي، وإنما هي حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني برمته !
لماذا لا تواصل المقاومة إبداعها وتحرز تقدماً إعلامياً خاصة وأن المعركة الإعلامية قد خسرناها بسبب استهداف المقاومة للمدنيين من خلال الصواريخ ؟؟! لا وقت للمجاملات فالوقت يمر سريعاً والخطابات العاطفية تصلح للتعبئة والتحشيد ولكنها لا تصلح لحسم المعركة الإعلامية عالمياً، فالعالم من حولنا يشاهد أن الإسرائييين يرغبون بالسلام ( وهم كاذبون طبعاً بدليل دعم الحكومة للاستيطان ) ولكنهم مجرد يخاطبون العالم بلغة يفهمها. نحن أيضاً من حقنا مقاومة تجيد لغة الخطاب العالمي مثلما تجيد تصنيع طائرات دون طيار !!
ولمزيد من التوضيح والشرح، فإن عملية كعملية خطف وأسر الجندي جلعاد شاليط كانت عملية نوعية لا يمكن اعتبارها إرهاباً في القانون الدولي بل هي عملية مقاومة مشروعة حسب الميثاق الأساسي للأمم المتحدة. وبمناسبة الأمم المتحدة، فإن تعريف الإرهاب طبقاً لموادها الأساسية هو باختصار ( قتل غير المحاربين )، وبالتالي فإن الاشتباك المسلح مع القوة البحرية فجر يوم الأحد كانت عملية مقاومة نوعية " مشروعة " وكذلك عمليات استهداف تجمعات الجنود بالصواريخ أو قذائف الهاون كلها عمليات مقاومة دفاعية مشروعة، ولكن من المهم الانتباه إلى أن عملية قصف مدن فلسطين المحتلة 48 كلها تعتبر استهداف مدنيين من وجهة نظر القانون الدولي، وهذا ما يجعلنا نخسر التعاطف الدولي والمعركة الإعلامية، خاصة وأن النفوذ الصهيونية في وكالات الإعلام العالمية مثل BBC , CNN يحاول اقتناص أي فرصة لإظهار المعاناة الإسرائيلية من الملاجيء في الوقت الذي يغضون الطرف فيه عن جرائم استهداف منازل وقتل جميع من فيها دون سابق تحذير أو إنذار !! هل يحتاج بئر مياه لمؤتمر صحافي خاص يبرهن همجية الجيش الصهيوني وإصراره على استهداف حياة المدنيين وقت الحرب ؟؟!
من المهم أيضاً عقد مؤتمرات صحافية لتوضيح المطالب الفلسطينية من المواجهة الحادثة، وهي فك الحصار ( البري والبحري والجوي ) والإفراج عن الأسرى وضمان حرية التنقل بكرامة مثل أي شعب في العالم ومناقشة قضية عودة اللاجئين، وذلك مقابل وقف كافة الأعمال الحربية .. فالسلاح كان وما يزال وسيلة وليس هدفاً بحد ذاته !!
يقول الإمام علي كرم الله وجهه ( إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم ) وأعتقد أن على المقاومة أن تتكلم لكي تعود الكرة إلى الملعب الصهيوني، فالصمت يضرنا خاصة وأن العالم بأسره ينتظر رد من المقاومة على الموقف الصهيوني !
ولما كنا أصحاب قضية عادلة كان لابد لأي ناطق للمقاومة أن يعقد مؤتمراً صحافياً يرد فيه على تهديدات نتنياهو لكي نرمي بالكرة في الملعب الصهيوني مرة أخرى، كأن يصرح الناطق بكل وضوح وصراحة أننا نعاني من الحرب والدمار حتى لم تسلم طفلة عمرها 4 أيام، وأننا لا نعشق الحرب ولا الدمار وإنما نسعى لتحقيق حياة كريمة لأهل غزة وشعبنا الفلسطيني !
إن الوقت بالغ الأهمية وسرعة التصرف مطلوبة أيضاً، ذلك أن كثرة الشهداء والبيوت المدمرة وجسامة التضحيات لا تصنع نصراً في حد ذاتها، فالدولة الصهيونية قد خاطبت العالم بأنها قبلت بوقف النار، ليصبح لزاماً على المقاومة أن تبرر رفضها للمبادرة المصرية بشكل منطقي مقبول وبأقصر العبارات الممكنة.
إن العصابات الصهيونية الحاكمة ستلجأ لتنفيذ مجزرة فظيعة في المدنيين لكي تلوي عنق المقاومة، معتمدة على دعم وتواطؤ دولي على اعتبار أن المقاومة عبارة عن منظمات إرهابية لا يهمها القتل والموت، وبعد أن فشل الجيش الصهيوني في العثور على أي أهداف عسكرية، وبعد أن مني بأكثر من خسارة، وبحسب معرفتنا لطبيعة الإجرام الصهيوني، فإننا نطالب المقاومة بعقد مؤتمر صحافي للرد على المبادرة المصرية، والمطالبة بوسيط أكثر حيادية مثل روسيا على سبيل المثال، والتوضيح للعالم الذي يستمع لكل دبة نملة تحدث لدينا، أننا لا نحب الحرب ولا نهوى القتال، وإنما هي معركة الحرية والكرامة لتحقيق حياة كريمة لشعبنا بعد أن سلبتنا الحركة الصهيونية أرضنا في فلسطين المحتلة وفي الضفة وحاصرتنا 8 سنوات وقطعوا عنا الكهرباء، والآن يستهدفون آبار المياه، ما يعني أن الدولة الصهيونية لا تستهدف حماس كما تدعي، وإنما هي حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني برمته !
لماذا لا تواصل المقاومة إبداعها وتحرز تقدماً إعلامياً خاصة وأن المعركة الإعلامية قد خسرناها بسبب استهداف المقاومة للمدنيين من خلال الصواريخ ؟؟! لا وقت للمجاملات فالوقت يمر سريعاً والخطابات العاطفية تصلح للتعبئة والتحشيد ولكنها لا تصلح لحسم المعركة الإعلامية عالمياً، فالعالم من حولنا يشاهد أن الإسرائييين يرغبون بالسلام ( وهم كاذبون طبعاً بدليل دعم الحكومة للاستيطان ) ولكنهم مجرد يخاطبون العالم بلغة يفهمها. نحن أيضاً من حقنا مقاومة تجيد لغة الخطاب العالمي مثلما تجيد تصنيع طائرات دون طيار !!
ولمزيد من التوضيح والشرح، فإن عملية كعملية خطف وأسر الجندي جلعاد شاليط كانت عملية نوعية لا يمكن اعتبارها إرهاباً في القانون الدولي بل هي عملية مقاومة مشروعة حسب الميثاق الأساسي للأمم المتحدة. وبمناسبة الأمم المتحدة، فإن تعريف الإرهاب طبقاً لموادها الأساسية هو باختصار ( قتل غير المحاربين )، وبالتالي فإن الاشتباك المسلح مع القوة البحرية فجر يوم الأحد كانت عملية مقاومة نوعية " مشروعة " وكذلك عمليات استهداف تجمعات الجنود بالصواريخ أو قذائف الهاون كلها عمليات مقاومة دفاعية مشروعة، ولكن من المهم الانتباه إلى أن عملية قصف مدن فلسطين المحتلة 48 كلها تعتبر استهداف مدنيين من وجهة نظر القانون الدولي، وهذا ما يجعلنا نخسر التعاطف الدولي والمعركة الإعلامية، خاصة وأن النفوذ الصهيونية في وكالات الإعلام العالمية مثل BBC , CNN يحاول اقتناص أي فرصة لإظهار المعاناة الإسرائيلية من الملاجيء في الوقت الذي يغضون الطرف فيه عن جرائم استهداف منازل وقتل جميع من فيها دون سابق تحذير أو إنذار !! هل يحتاج بئر مياه لمؤتمر صحافي خاص يبرهن همجية الجيش الصهيوني وإصراره على استهداف حياة المدنيين وقت الحرب ؟؟!
من المهم أيضاً عقد مؤتمرات صحافية لتوضيح المطالب الفلسطينية من المواجهة الحادثة، وهي فك الحصار ( البري والبحري والجوي ) والإفراج عن الأسرى وضمان حرية التنقل بكرامة مثل أي شعب في العالم ومناقشة قضية عودة اللاجئين، وذلك مقابل وقف كافة الأعمال الحربية .. فالسلاح كان وما يزال وسيلة وليس هدفاً بحد ذاته !!
يقول الإمام علي كرم الله وجهه ( إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم ) وأعتقد أن على المقاومة أن تتكلم لكي تعود الكرة إلى الملعب الصهيوني، فالصمت يضرنا خاصة وأن العالم بأسره ينتظر رد من المقاومة على الموقف الصهيوني !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق