الدولة ( اليهودية ) سفكت حتى الآن دماء أكثر من 633 شهيداً غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين فيما بلغ عدد الجرحى 2350 جريحاً معظمهم من المدنيين. منذ بدء العملية البرية فشل الجيش " اليهودي " في العثور على منصات إطلاق الصواريخ متقنة التمويه كما فشل أمنياً في معرفة أماكن صناعتها أو تخزينها، وبدلاً من إعلان الفشل ووقف العدوان والقتل الهمجي المتعمد للمدنيين أخذت الدولة " اليهودية " تقصف أهدافاً مدنية بل وإنسانية كالمستشفيات والمساجد وسيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني، ما يعني أن هذه الدولة ترتكب جرائم حرب بشعة تذكرنا بالمحرقة النازية التي ارتكبها هتلر ضد اليهود !
وفي التأكيد على فشل العملية البرية في التخفيف من إطلاق الصواريخ، فإن محلل عسكري في القناة الثانية قال أن عدد الصواريخ قد ازداد بدلاً من أن يقل، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن الجيش يجهل تماماً كل ما يتعلق بتلك الصواريخ !
منذ الشروع في العملية البرية ازدادت عمليات رجال المقاومة خلف خطوط المعتدين والغزاة، فتكبدوا خسائر فادحة من قتلى وجرحى، أما الكذب الذي ميز وسائل الإعلام " اليهودية " فقد اضطرهم إلى إخفاء خبر أسر الجندي شاؤول آرون مدة 24 ساعة إلى أن ربحت المقاومة السبق الصحافي بالإعلان عنه. والد الأسير شاؤول قال أنا أصدق حماس ولا أصدق الجيش، فقد كذبوا عندما قالوا لا يوجد أسرى !
التطور النوعي للمقاومة في العتاد والتدريب مثل امتلاكها صواريخ كورنيت موجهة ضد الدروع قد أدى إلى تفجير عدد من ناقلات الجند ودبابات الميركافاه الأمر الذي أوقع جيش الاحتلال في خسائر بشرية ومادية جسيمة. هذا، فيما أن رجال المقاومة في الأمتار القليلة التي دخلها الجيش " اليهودي " يشتبكون مع المشاة وجهاً لوجه في قتال اعتبره المحللون العسكريون والخبراء الأعنف والأشرس منذ قيام الدولة عام 1948 !!
أمس نجح لغم زرعه رجال المقاومة في تفجير ناقلة جند وجعلها أثرا بعد عين ما أدى إلى مصرع طاقهما ( 6 جنود ) وهو ما أدى هذا الصباح إلى رفض أكثر من 30 جندياً الصعود إلى ناقلات جند شبيهة بتلك التي جرى تفجيرها، وهذا يعني تفوق المقاومة على سلاح المشاة " اليهودي " !!
توضيح ضروري !
هذه أول مرة أستخدم فيها تعبير الدولة " اليهودية " لتوضيح ما تعنيه يهودية الدولة مقارنة بممارساتها الإجرامية على أرض الواقع .. والحقيقة أن إسرائيل دولة " يهودية " أي أنها مخصصة لليهود فقط، وتأملوا معي شدة التمييز العنصري ضد " الجوييم = غير اليهود ":
1 – قانون العودة: يسمح ويشجع هذا القانون جميع يهود العالم على القدوم لإسرائيل باعتبارها أرض الأجداد التي تم نفيهم منها قبل 3000 عام ويعطى القادم الجديد بيتاً ومنحة مالية والحق في العمل والإفادة من جميع خدمات الدولة، هذا، بينما يمنع أصحاب الأرض الأصليون " الفلسطينيون " من العودة إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا وشردوا منها في مذابح التطهير العرقي سنة 48 ( انظر إيلان بابيه: التطهير العرقي في فلسطين ). جدير بالذكر أن قيام دولة إسرائيل كان مشروطاً بتنفيذ القرار 194 القاضي بعودة جميع اللاجئين إلى قراهم ومدنهم بل وتعويضهم عما فقدوه بسبب الحرب.
2 – إذا قتل فلسطيني يهودياً يتم الحكم بالسجن على القاتل الفلسطيني 400 مؤبد أو مدى الحياة، بينما ماذا لو تخيلنا أن يهودياً قد قتل أو أحرق فلسطينياً حياً مثل محمد أبو خضير ؟؟؟؟ هنا يعطى القاتل اليهودي وسام البطولة، بحسبانه يطبق تعاليم ( توارة هميلخ = توراة الملك ) التي تبيح قتل " الجوييم = غير اليهود " حتى لو كانوا أطفالاً، فالطفل الفلسطيني في الشريعة اليهودية هو " مشروع مخرب أو إرهابي "، وتخيلوا معنا عدد الأبرياء والأطفال الذين تقتلهم الصواريخ " اليهودية " باعتبارهم ينفذون تعاليم توراة الملك !!
3 – كما تمنع تعاليم التلمود اليهود من استخدام الهاتف ( وأي وسيلة أخرى ) لاستدعاء سيارة إسعاف لإنقاذ حياة " الجوي = غير اليهودي " وخاصة يوم السبت ! ( انظر التاريخ اليهودي لإسرائيل شاحاك )
4 – يعطى جميع اليهود في هذه الدولة الحق في السفر والتنقل إلى جميع دول العالم، بينما يمنع الفلسطينيون وغير اليهود من هذا الحق.
إن استمرار هذه الدولة العنصرية الشديدة الإجرام هو أكبر جريمة حرب عرفتها البشرية في التاريخ الحديث، ولا حل إلا بتفكيك هذه الدولة لإنشاء وتكوين دولة فلسطين الديمقراطية بعد عودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم وبلداتهم داخل فلسطين المحتلة عام 48 ! الدولة اليهودية هي دولة تمييز عنصري واضح المعالم والشعوب الحرة في هذا العالم لن تقبل بعنصرية أخرى بعد النازية، ومثلما تم إسقاط العنصرية في جنوب أفريقيا فإن الأحرار والأخيار في هذا العالم سوف يسقطون العنصرية الصهيونية إلى غير رجعة !
إن صراع الشعب الفلسطيني والعربي ليس مع اليهودية كدين، بل مع الحركة الصهيونية التي زورت التاريخ وسرقت العقيدة اليهودية لتصنع منها فكراً عنصرياً إجرامياً يعتبر اليهود عنصراً نقياً مقرباً من الإله ( شعبه المختار ) بعكس باقي البشر " الجوييم " الذين خلقوا ليكونوا عبيداً لليهود !
هل تودون رؤية مدى الحرية والديمقراطية لدى الدولة " اليهودية " ؟!
شاهدوا هذه اللقطة:
https://www.facebook.com/photo.php?v=703558803054357&set=vb.119605611449682&type=2&theater
لقد تم استهداف الصحافة ومنع الصليب الأحمر من إجلاء جثث الشهداء والجرحى .. إنها الدولة الصهيونية التي احتكرت تمثيل اليهود في العالم كذباً وتزويراً وبلطجة وإرهاباً، مع علمنا بوجود الكثير من اليهود في أمريكا والعالم لا يؤمنون بدولة يهودية كما يتضامنون مع المقاومة والحق الفلسطيني في العودة والحرية وتقرير المصير.
دمتم بخير
وفي التأكيد على فشل العملية البرية في التخفيف من إطلاق الصواريخ، فإن محلل عسكري في القناة الثانية قال أن عدد الصواريخ قد ازداد بدلاً من أن يقل، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن الجيش يجهل تماماً كل ما يتعلق بتلك الصواريخ !
منذ الشروع في العملية البرية ازدادت عمليات رجال المقاومة خلف خطوط المعتدين والغزاة، فتكبدوا خسائر فادحة من قتلى وجرحى، أما الكذب الذي ميز وسائل الإعلام " اليهودية " فقد اضطرهم إلى إخفاء خبر أسر الجندي شاؤول آرون مدة 24 ساعة إلى أن ربحت المقاومة السبق الصحافي بالإعلان عنه. والد الأسير شاؤول قال أنا أصدق حماس ولا أصدق الجيش، فقد كذبوا عندما قالوا لا يوجد أسرى !
التطور النوعي للمقاومة في العتاد والتدريب مثل امتلاكها صواريخ كورنيت موجهة ضد الدروع قد أدى إلى تفجير عدد من ناقلات الجند ودبابات الميركافاه الأمر الذي أوقع جيش الاحتلال في خسائر بشرية ومادية جسيمة. هذا، فيما أن رجال المقاومة في الأمتار القليلة التي دخلها الجيش " اليهودي " يشتبكون مع المشاة وجهاً لوجه في قتال اعتبره المحللون العسكريون والخبراء الأعنف والأشرس منذ قيام الدولة عام 1948 !!
أمس نجح لغم زرعه رجال المقاومة في تفجير ناقلة جند وجعلها أثرا بعد عين ما أدى إلى مصرع طاقهما ( 6 جنود ) وهو ما أدى هذا الصباح إلى رفض أكثر من 30 جندياً الصعود إلى ناقلات جند شبيهة بتلك التي جرى تفجيرها، وهذا يعني تفوق المقاومة على سلاح المشاة " اليهودي " !!
توضيح ضروري !
هذه أول مرة أستخدم فيها تعبير الدولة " اليهودية " لتوضيح ما تعنيه يهودية الدولة مقارنة بممارساتها الإجرامية على أرض الواقع .. والحقيقة أن إسرائيل دولة " يهودية " أي أنها مخصصة لليهود فقط، وتأملوا معي شدة التمييز العنصري ضد " الجوييم = غير اليهود ":
1 – قانون العودة: يسمح ويشجع هذا القانون جميع يهود العالم على القدوم لإسرائيل باعتبارها أرض الأجداد التي تم نفيهم منها قبل 3000 عام ويعطى القادم الجديد بيتاً ومنحة مالية والحق في العمل والإفادة من جميع خدمات الدولة، هذا، بينما يمنع أصحاب الأرض الأصليون " الفلسطينيون " من العودة إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا وشردوا منها في مذابح التطهير العرقي سنة 48 ( انظر إيلان بابيه: التطهير العرقي في فلسطين ). جدير بالذكر أن قيام دولة إسرائيل كان مشروطاً بتنفيذ القرار 194 القاضي بعودة جميع اللاجئين إلى قراهم ومدنهم بل وتعويضهم عما فقدوه بسبب الحرب.
2 – إذا قتل فلسطيني يهودياً يتم الحكم بالسجن على القاتل الفلسطيني 400 مؤبد أو مدى الحياة، بينما ماذا لو تخيلنا أن يهودياً قد قتل أو أحرق فلسطينياً حياً مثل محمد أبو خضير ؟؟؟؟ هنا يعطى القاتل اليهودي وسام البطولة، بحسبانه يطبق تعاليم ( توارة هميلخ = توراة الملك ) التي تبيح قتل " الجوييم = غير اليهود " حتى لو كانوا أطفالاً، فالطفل الفلسطيني في الشريعة اليهودية هو " مشروع مخرب أو إرهابي "، وتخيلوا معنا عدد الأبرياء والأطفال الذين تقتلهم الصواريخ " اليهودية " باعتبارهم ينفذون تعاليم توراة الملك !!
3 – كما تمنع تعاليم التلمود اليهود من استخدام الهاتف ( وأي وسيلة أخرى ) لاستدعاء سيارة إسعاف لإنقاذ حياة " الجوي = غير اليهودي " وخاصة يوم السبت ! ( انظر التاريخ اليهودي لإسرائيل شاحاك )
4 – يعطى جميع اليهود في هذه الدولة الحق في السفر والتنقل إلى جميع دول العالم، بينما يمنع الفلسطينيون وغير اليهود من هذا الحق.
إن استمرار هذه الدولة العنصرية الشديدة الإجرام هو أكبر جريمة حرب عرفتها البشرية في التاريخ الحديث، ولا حل إلا بتفكيك هذه الدولة لإنشاء وتكوين دولة فلسطين الديمقراطية بعد عودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم وبلداتهم داخل فلسطين المحتلة عام 48 ! الدولة اليهودية هي دولة تمييز عنصري واضح المعالم والشعوب الحرة في هذا العالم لن تقبل بعنصرية أخرى بعد النازية، ومثلما تم إسقاط العنصرية في جنوب أفريقيا فإن الأحرار والأخيار في هذا العالم سوف يسقطون العنصرية الصهيونية إلى غير رجعة !
إن صراع الشعب الفلسطيني والعربي ليس مع اليهودية كدين، بل مع الحركة الصهيونية التي زورت التاريخ وسرقت العقيدة اليهودية لتصنع منها فكراً عنصرياً إجرامياً يعتبر اليهود عنصراً نقياً مقرباً من الإله ( شعبه المختار ) بعكس باقي البشر " الجوييم " الذين خلقوا ليكونوا عبيداً لليهود !
هل تودون رؤية مدى الحرية والديمقراطية لدى الدولة " اليهودية " ؟!
شاهدوا هذه اللقطة:
https://www.facebook.com/photo.php?v=703558803054357&set=vb.119605611449682&type=2&theater
لقد تم استهداف الصحافة ومنع الصليب الأحمر من إجلاء جثث الشهداء والجرحى .. إنها الدولة الصهيونية التي احتكرت تمثيل اليهود في العالم كذباً وتزويراً وبلطجة وإرهاباً، مع علمنا بوجود الكثير من اليهود في أمريكا والعالم لا يؤمنون بدولة يهودية كما يتضامنون مع المقاومة والحق الفلسطيني في العودة والحرية وتقرير المصير.
دمتم بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق