قبل قليل تم استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية تجمع مزدحم لأطفال يلعبون في متنزه في مخيم الشاطيء فارتقى عشرة منهم على الفور شهداء بينما أصيب العشرات. نتساءل: هل تراءى لهذا الطيار " الشجاع " أن الأطفال عبارة عن منصة صواريخ ؟ أم لعلهم فوهة نفق ؟!! هل الأطفال والمستشفيات وأطقم الإسعاف ورجال الدفاع المدني هم بنك أهداف نتنياهو وجيشه ؟؟!
هذا الانهيار الأخلاقي لدى الجيش الصهيوني يؤكد للمرة الألف أن العداء لم يكن مع اليهود يوماً، بل مع الصهيونية وتعاليمها التي تشرعن قتل الأطفال " الأغيار " لأن الطفل هو مشروع " إرهابي أو مخرب " مستقبلاً !!
بالطبع قد تدعو بعض الأبواق الناعقة أن إسرائيل إنما تحارب حماس كما يقال في طاحونة الدعاية الإسرائيلية وحلفائها، وهنا نتساءل: عندما نفذت العصابات الصهيونية عام 1948 مذابح بحق 40 ألفا من الأبرياء والمساكين العزل، هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية مذابح دير ياسين وقبية وكفر قاسم هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية مجزرة خانيونس 1956 هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية وحلفائها مذابح صبرا وشاتيلا 1982 هل كانت حماس ؟! وهل حقاً أن ال 570 طفلاً الذين ذهبوا طعماً للصواريخ الفتاكة في المجزرة الدائرة الآن هم رجال حماس ؟؟!
يخطيء كل من يعتقد ولو للحظة أن حرب الشعب الفلسطيني هي مع اليهود أو الدين اليهودي، لأن الحرب الحقيقية هي ضد الحركة الصهيونية التي سرقت الدين اليهودي لتصنع منه عقيدة إرهابية عنصرية تحتقر كل ما عداها وتفترض أن اليهود هم شعب الله المختار وأن " الجوييم = غير اليهود " قد خلقهم " ياهو " لكي يكونوا عبيداً لليهود !!
لليوم الخامس على التوالي ليس هناك نقطة ماء واحدة في معظم المناطق بسبب انعدام التيار الكهربائي معظم الوقت، ولأن الجيش " الشجاع " يستهدف الأطقم الفنية لشركة الكهرباء فإن الشركة عاجزة عن تقديم خدمة الصيانة لخطوط الشركة الواقعة شرق غزة، وغني عن القول أن جميع مواتير المياه بحاجة إلى كهرباء لكي تضخ المياه إلى الخزانات في الأعلى، هذا إن تصادف أصلا موعد فتح مياه البلدية مع وجود تيار كهربائي وهي اليوم شبه معجزة !
من يتحمل الكارثة الإنسانية في غزة ؟؟! ولماذا حرب الإبادة ضد الأطفال والمستشفيات وأطقم الإسعاف والدفاع المدني ؟! هي يعتقد يعالون وشركاه أن استهداف الأطفال لتمزيقهم أشلاء هو شجاعة أو بطولة ؟؟!
إسرائيل تتصرف مع المدنيين العزل وأقدامها في مياه باردة، فأمريكا معها في مجلس الأمن، والمعونات العسكرية الأمريكية لإسرائيل لا تنقطع على مدار الساعة، وهي ليست عضوا في ميثاق جنيف وبالتالي لا يمكن محاكمتها في محكمة الجنايات.
لكن ألا توجد شعوب حرة ؟ ألا يوجد ضمير إنساني ؟ إسرائيل أبادت أحياء فلسطينية بكاملها، بالمقابل كم إسرائيلي قتل بالقذائف الصاروخية للمقاومة ؟ واحد أم ثلاثة ؟
لا يمكن لوم الضحية على تصرفاتها بينما يوجد لدينا احتلال صهيوني. كان العالم صامتاً وفلسطين تسرق عام 48 ويهجر أهلها في المنافي. كان العالم صامتاً وإسرائيل تستوطن وتنهب أراضي الضفة الغربية. كان العالم صامتاً وإسرائيل تمارس جريمة حصار غزة طيلة 8 سنوات، وكان العالم صامتاً عندما استباح الجيش الصهيونية مدينة وقرى الخليل وقام بالاعتقال والضرب والتنكيل، فماذا ينتظر العالم من الضحية ؟؟!
هل تعلم عزيزي القاريء أن عدد الأطفال الذين ماتوا بالحصار لا يقل عن أولئك الذين قتلوا في الحروب ؟! ما مبرر وضع غزة في عقاب جماعي ؟؟! لماذا يفرض الموت على جميع الناس ويستهدف الأطفال ؟! هل من أخلاق الحروب ومعاهدات جنيف أن تضرب البنية التحتية فيتم قطع المياه عن 2 مليون نسمة ؟؟! أين حقوق المدنيين أثناء الحروب ؟؟!
لقد آن الأوان لكي تكشف هذه الدولة العنصرية عن وجهها القبيح، فهي دولة قامت على المذابح ضد سكان البلاد الأصليين، وهذا فيديو أنشره للمرة الثانية يحتوي على شهادة إرهابي صهيوني من عصابة البالماخ حيث يروي حقيقة ما حدث عام 1948 لحظة قيام إسرائيل !
https://www.youtube.com/watch?v=TvIX5kJNPEY
هذا الانهيار الأخلاقي لدى الجيش الصهيوني يؤكد للمرة الألف أن العداء لم يكن مع اليهود يوماً، بل مع الصهيونية وتعاليمها التي تشرعن قتل الأطفال " الأغيار " لأن الطفل هو مشروع " إرهابي أو مخرب " مستقبلاً !!
بالطبع قد تدعو بعض الأبواق الناعقة أن إسرائيل إنما تحارب حماس كما يقال في طاحونة الدعاية الإسرائيلية وحلفائها، وهنا نتساءل: عندما نفذت العصابات الصهيونية عام 1948 مذابح بحق 40 ألفا من الأبرياء والمساكين العزل، هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية مذابح دير ياسين وقبية وكفر قاسم هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية مجزرة خانيونس 1956 هل كانت حماس ؟؟! وعندما نفذت العصابات الصهيونية وحلفائها مذابح صبرا وشاتيلا 1982 هل كانت حماس ؟! وهل حقاً أن ال 570 طفلاً الذين ذهبوا طعماً للصواريخ الفتاكة في المجزرة الدائرة الآن هم رجال حماس ؟؟!
يخطيء كل من يعتقد ولو للحظة أن حرب الشعب الفلسطيني هي مع اليهود أو الدين اليهودي، لأن الحرب الحقيقية هي ضد الحركة الصهيونية التي سرقت الدين اليهودي لتصنع منه عقيدة إرهابية عنصرية تحتقر كل ما عداها وتفترض أن اليهود هم شعب الله المختار وأن " الجوييم = غير اليهود " قد خلقهم " ياهو " لكي يكونوا عبيداً لليهود !!
لليوم الخامس على التوالي ليس هناك نقطة ماء واحدة في معظم المناطق بسبب انعدام التيار الكهربائي معظم الوقت، ولأن الجيش " الشجاع " يستهدف الأطقم الفنية لشركة الكهرباء فإن الشركة عاجزة عن تقديم خدمة الصيانة لخطوط الشركة الواقعة شرق غزة، وغني عن القول أن جميع مواتير المياه بحاجة إلى كهرباء لكي تضخ المياه إلى الخزانات في الأعلى، هذا إن تصادف أصلا موعد فتح مياه البلدية مع وجود تيار كهربائي وهي اليوم شبه معجزة !
من يتحمل الكارثة الإنسانية في غزة ؟؟! ولماذا حرب الإبادة ضد الأطفال والمستشفيات وأطقم الإسعاف والدفاع المدني ؟! هي يعتقد يعالون وشركاه أن استهداف الأطفال لتمزيقهم أشلاء هو شجاعة أو بطولة ؟؟!
إسرائيل تتصرف مع المدنيين العزل وأقدامها في مياه باردة، فأمريكا معها في مجلس الأمن، والمعونات العسكرية الأمريكية لإسرائيل لا تنقطع على مدار الساعة، وهي ليست عضوا في ميثاق جنيف وبالتالي لا يمكن محاكمتها في محكمة الجنايات.
لكن ألا توجد شعوب حرة ؟ ألا يوجد ضمير إنساني ؟ إسرائيل أبادت أحياء فلسطينية بكاملها، بالمقابل كم إسرائيلي قتل بالقذائف الصاروخية للمقاومة ؟ واحد أم ثلاثة ؟
لا يمكن لوم الضحية على تصرفاتها بينما يوجد لدينا احتلال صهيوني. كان العالم صامتاً وفلسطين تسرق عام 48 ويهجر أهلها في المنافي. كان العالم صامتاً وإسرائيل تستوطن وتنهب أراضي الضفة الغربية. كان العالم صامتاً وإسرائيل تمارس جريمة حصار غزة طيلة 8 سنوات، وكان العالم صامتاً عندما استباح الجيش الصهيونية مدينة وقرى الخليل وقام بالاعتقال والضرب والتنكيل، فماذا ينتظر العالم من الضحية ؟؟!
هل تعلم عزيزي القاريء أن عدد الأطفال الذين ماتوا بالحصار لا يقل عن أولئك الذين قتلوا في الحروب ؟! ما مبرر وضع غزة في عقاب جماعي ؟؟! لماذا يفرض الموت على جميع الناس ويستهدف الأطفال ؟! هل من أخلاق الحروب ومعاهدات جنيف أن تضرب البنية التحتية فيتم قطع المياه عن 2 مليون نسمة ؟؟! أين حقوق المدنيين أثناء الحروب ؟؟!
لقد آن الأوان لكي تكشف هذه الدولة العنصرية عن وجهها القبيح، فهي دولة قامت على المذابح ضد سكان البلاد الأصليين، وهذا فيديو أنشره للمرة الثانية يحتوي على شهادة إرهابي صهيوني من عصابة البالماخ حيث يروي حقيقة ما حدث عام 1948 لحظة قيام إسرائيل !
https://www.youtube.com/watch?v=TvIX5kJNPEY
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق