الجمعة، 21 أبريل 2017

أعطونا حقوقنا وخذوا السلاح !!


أية وقاحة تلك التي تصور لأي زعيم صهيوني أن يطالب بنزع سلاح الفصائل دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية والإنسانية الأصيلة وفي مقدمتها الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ؟؟!

لا نريد وقود إسرائيلي ..

لا نريد فاكهة إسرائيلية ..

لا نريد أسمنت إسرائيلي ..

لا نريد منتجات تنوفا للألبان ..

لا نريد تجارة مع إسرائيل .. 

اتركونا نصدر ونستورد ونمارس التجارة المفتوحة مع العالم من حولنا دون قيودكم واستبدادكم وطغيانكم وأسعاركم الخرافية !

هل يحمل الفلسطينيون السلاح هواية مثلاً أو للتسالي ؟! حتى في العالم 1948 لم يكن لدى الشعب الفلسطيني أي سلاح، ولعل هذه كانت المشكلة الحقيقية ! إذ لو امتلك الفلسطينيون السلاح لما تمكنت العصابات الصهيونية من ارتكاب المجازر والمذابح والتهجير !

أي شعب تقع أرضه تحت احتلال فالمقاومة حق مشروع . هكذا تنص مواثيق الأمم المتحدة. تريد إسرائيل نزع السلاح ؟! حسناً هذا سهل .. أعطونا دولة مستقلة في حدود 67 وأعيدوا اللاجئين إلى بلادهم .. هل هذا صعب ؟؟! أو اقبلونا لنعيش بينكم ي دولة ديمقراطية واحدة .. هل هذا صعب ؟؟! إن الصعب الوحيد في هذا السياق هو نزع سلاح المقاومة دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية والإنسانية .. أعطونا حقوقنا وخذوا السلاح !

لا يمكن تخيل أن يتوقف النضال الوطني الفلسطيني بينما الفلسطينيون محرومون من العمل والسفر والتجارة والصناعة والزراعة .. لقد حرمتنا إسرائيل الحق في الحياة فأصبح الموت سهلاً في غزة .. هل يتخيل الشعب الإسرائيلي والقوى الصهيونية أن بإمكان الآلة الحربية المتطورة أن تحسم أمر الصراع على الأرض والمستمر منذ 66 عاماً ؟؟! 

من حق سكان غزة والضفة الاصطياف في أي مكان حول العالم دون قيود .. من حقنا أن يكون لنا ميناء ومطار يعملان باستقلالية مثلما لكل الدول المحترمة موانئ ومطارات .. من حق سكان الأغوار أن يزرعوا أراضيهم ويستخدمون مياههم دون أن يفاجأوا بسرقة الأرض والمياه تحت حراب " جيش الدفاع " .. نريد أن يمارس صيادوا غزة مهنة الصيد بارتياح دون خوف !

يجب على الصهاينة أن يتخلوا عن أحلامهم بتطهير فلسطين من أصحابها الأصليين .. يجب أن يتوقف تدفق المهاجرين ليسكنوا أرضنا بدلا منا .. يجب أن يتوقف الاستيطان .. لن تعيشوا بأمن وسلام وحدكم على هذه الأرض .. فنحن هنا باقون كأننا عشرون مستحيل .. في اللد والرملة والجليل !
يجب أن تسقط دولة الأبارتهايد البشعة التي ينبذها العالم بأسره، وصولاً إلى دولة ديمقراطية يتمتع جميع مواطنوها بالمساواة أمام القانون .. الوضع القائم بشع حيث تمارس الصهيونية التطهير العرقي ضد الفلسطينيين وهي في مأمن من العقاب والحساب .. لابد أن يأتي اليوم الذي تقاطع فيه جميع دول العالم هذه الدولة العنصرية بحيث يصعب على الصهاينة أن يسافروا إلى مطارات الدول المحترمة لأنهم سوف يحاكمون بتهمة إبادة شعب وقع تحت الاحتلال منذ العالم 1948 !

الموقف الذي اتخذته دول أمريكا اللاتينية سوف تتخذه دول أوروبية مستقبلاً، فليس منطقي ولا أخلاقي أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمن المحارق النازية !!! اليهود يريدون وطنا قوميا .. السؤال لماذا ؟؟؟ جميع الشعوب لديها تعدد ثقافي وديني وعرقي دون أن يستلزم ذلك تكوين دولة لكل دين .. اليهود ليسوا شعباً واحداً كما صورت الصهيونية .. اليهودية ديانة منتشرة في دول وشعوب كثيرة حول العالم، ولكن لا رابط حقيقي بينهم بدليل أن عدد اليهود خارج الفكرة الصهيونية أكثر من عدد الصهاينة !

فلسطين ليست أرض بلا شعب كما روجت الصهيونية قديماً .. فلسطين أرض بها شعب ذو تاريخ وحضارة وثقافة ممتدة طوال 6000 عام، أي من قبل ظهور الديانة اليهودية نفسها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الأول من أيار: الحركة العمالية والربيع العربي

من المهم الإشارة إلى أن الديكتاتوريات العربية كانت وما زالت تخشى التنظيمات النقابية والمنظمات العمالية فتعمل جاهدة على السيطرة عليها بالأج...