إن المجتمعات الساعية إلى الحرية لديها استعداد لبذل التضحيات الجسيمة في سبيل ذلك .. كولن ويلسون
ونحن في فلسطين بالتأكيد أننا بذلنا من التضحيات والشهداء والمعاناة منذ النكبة عام 1948 وحتى اللحظة .. تضحيات هائلة ومريرة على أساس أنها تضحيات لتحرير فلسطين .. فهل هذا الكلام صحيح أم أنه يحتاج إلى نقاش وحوار وإعادة تقييم ؟؟! هل نحن شعب كان يسعى للحرية فعلاً ؟؟!
جميع تضحيات الانتفاضة الأولى كانت من أجل إعلان دولة في غزة والضفة .. وقد حصلت عصابات فتح على سلطة حكم ذاتي تقدم الأمن لإسرائيل مقابل التحويلات الضريبية واستثمارات حقيرة أفقرت الشعب مثل الجوال والاتصالات والكهرباء واحتكار التبغ والمحروقات وإلخ بحيث أصبح لدينا غلاء معيشة أكثر من نيويورك في ظل انعدام مصادر الدخل تقريباً ! إذن تضحيات الانتفاضة الأولى كانت من أجل مصالح حزبية فئوية وليست من أجل الحرية !!!
الانتفاضة الثانية كانت انقلاباً على أوسلو التي انتهت بانتهاء المرحلة الانتقالية عام 2000 .. دفعنا آلافاً الشهداء والجرحى والمعوقين والأسرى ... خلقنا مجتمع يضج بالأيتام المساكين ثم ظهر التجار الذين فتحوا مؤسسات لجلب الدعم باسم هؤلاء الأيتام والمعذبون والمحرمون لكي يتم النهب والسلب وركوب الجيبات الفاخرة والفيلات والشقق الباهظة الثمن .. وفي النهاية فهمنا أن الهدف هو استيلاء عصابات حماس على غزة بعد طرد عصابات فتح ... أين الحرية في الموضوع ؟ وأين فلسطين ؟ وأين حقوق اللاجئين ؟؟!
-------------------------------------------------
من ناحية ثانية توجد قضايا جوهرية ذات علاقة وثيقة بالحرية والكفاح والنضال من أجل الوطن وقضاياه، مثل قضية الأسير البطل خضر عدنان ... تتفقون معي أن التضامن معه كان مخجلاً بصورة تنفي تماماً أن تضحياتنا الكبيرة والجسيمة في الانتفاضات والحروب تهدف إلى الحرية بل وتضع علامات سؤال على حقيقة تلك التضحيات .. هل كنا أغناماً تساق من مذبحة لمذبحة ومن مجزرة لمجزرة فقط من أجل عصابات فتح وعصابات حماس ؟؟؟!
أيضاً ما موقفنا الشعبي من احتكارات أوسلو الحقيرة ( جوال / الاتصالات / الإنترنت / المحروقات والغاز / توريد التبغ / توريد المثلجات / ضريبة القيمة المضافة التي تجبيها إسرائيل لسلطة فتح ) ؟؟؟ كلها أفقرت الناس بصورة مأساوية، واليسار هو الجهة المرشحة لقيادة التوعية والتحريض انتهى على أرض الواقع .. أما منظروه فهم منفصلون عن واقع الغلابا والمضطهدين في غزة والضفة !!! أين الكفاح ضد الظلم وضد الاستغلال وضد الاحتكار الحقير ؟؟؟ الإجابة لا يوجد أي كفاح، وهذا يؤكد مرة أخرى أن تضحياتنا الكبرى لم تكن من أجل الحرية بل من أجل الحصول على عظمة سلطة في رام الله أو في غزة لكن تحت نعال إسرائيل وبحراسة أسطولها البحري والجوي !
كذلك فجرت وكالة الغوث الدولية ملف التقليصات في الخدمات المقدمة إلى اللاجئين بصورة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الوكالة وسحبها وتفكيك مؤسساتها ... يجب ملاحظة استهتار الرأي العام الشعبي بالقضية الخطيرة وأن التنظيمات لا يهمها الكفاح من أجل الحرية ولا تهمها حياة كريمة ولا تهمها حقوق اللاجئين ولا يهمها الكفاح ضد الاستغلال والهيمنة والاحتكار .... وكل هذا يؤكد أن آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف الأيتام والثكالى والأرامل كلها بذلت في اتجاهات حزبية وفئوية لتحقيق مصالح أفراد وفئات تعيش من دماء الناس ... فهل يستمر هذا الحال ؟؟!
هذا الانكفاء وانعدام الانتماء للقضايا الجوهرية ( حرية / عدالة / مساواة ) يتحمل مسؤوليته غياب مفكرين على الساحة الفلسطينية بينما الغالبية الساحقة من الكتاب هم جزء من السلطة لا يدافعون في الغالب بهدف القضاء على مأساة الاحتكار أو تنوير الناس وتوجيههم من أجل قضاياهم المصيرية، بل من أجل الحصول على مكسب شخصي وترقية وسفريات إلى مؤتمرات الطعام والفخفخينا الممولة من اللوبي الاستعماري المشترك البرجوازي الفلسطيني والصهيوني.
ونحن في فلسطين بالتأكيد أننا بذلنا من التضحيات والشهداء والمعاناة منذ النكبة عام 1948 وحتى اللحظة .. تضحيات هائلة ومريرة على أساس أنها تضحيات لتحرير فلسطين .. فهل هذا الكلام صحيح أم أنه يحتاج إلى نقاش وحوار وإعادة تقييم ؟؟! هل نحن شعب كان يسعى للحرية فعلاً ؟؟!
جميع تضحيات الانتفاضة الأولى كانت من أجل إعلان دولة في غزة والضفة .. وقد حصلت عصابات فتح على سلطة حكم ذاتي تقدم الأمن لإسرائيل مقابل التحويلات الضريبية واستثمارات حقيرة أفقرت الشعب مثل الجوال والاتصالات والكهرباء واحتكار التبغ والمحروقات وإلخ بحيث أصبح لدينا غلاء معيشة أكثر من نيويورك في ظل انعدام مصادر الدخل تقريباً ! إذن تضحيات الانتفاضة الأولى كانت من أجل مصالح حزبية فئوية وليست من أجل الحرية !!!
الانتفاضة الثانية كانت انقلاباً على أوسلو التي انتهت بانتهاء المرحلة الانتقالية عام 2000 .. دفعنا آلافاً الشهداء والجرحى والمعوقين والأسرى ... خلقنا مجتمع يضج بالأيتام المساكين ثم ظهر التجار الذين فتحوا مؤسسات لجلب الدعم باسم هؤلاء الأيتام والمعذبون والمحرمون لكي يتم النهب والسلب وركوب الجيبات الفاخرة والفيلات والشقق الباهظة الثمن .. وفي النهاية فهمنا أن الهدف هو استيلاء عصابات حماس على غزة بعد طرد عصابات فتح ... أين الحرية في الموضوع ؟ وأين فلسطين ؟ وأين حقوق اللاجئين ؟؟!
-------------------------------------------------
من ناحية ثانية توجد قضايا جوهرية ذات علاقة وثيقة بالحرية والكفاح والنضال من أجل الوطن وقضاياه، مثل قضية الأسير البطل خضر عدنان ... تتفقون معي أن التضامن معه كان مخجلاً بصورة تنفي تماماً أن تضحياتنا الكبيرة والجسيمة في الانتفاضات والحروب تهدف إلى الحرية بل وتضع علامات سؤال على حقيقة تلك التضحيات .. هل كنا أغناماً تساق من مذبحة لمذبحة ومن مجزرة لمجزرة فقط من أجل عصابات فتح وعصابات حماس ؟؟؟!
أيضاً ما موقفنا الشعبي من احتكارات أوسلو الحقيرة ( جوال / الاتصالات / الإنترنت / المحروقات والغاز / توريد التبغ / توريد المثلجات / ضريبة القيمة المضافة التي تجبيها إسرائيل لسلطة فتح ) ؟؟؟ كلها أفقرت الناس بصورة مأساوية، واليسار هو الجهة المرشحة لقيادة التوعية والتحريض انتهى على أرض الواقع .. أما منظروه فهم منفصلون عن واقع الغلابا والمضطهدين في غزة والضفة !!! أين الكفاح ضد الظلم وضد الاستغلال وضد الاحتكار الحقير ؟؟؟ الإجابة لا يوجد أي كفاح، وهذا يؤكد مرة أخرى أن تضحياتنا الكبرى لم تكن من أجل الحرية بل من أجل الحصول على عظمة سلطة في رام الله أو في غزة لكن تحت نعال إسرائيل وبحراسة أسطولها البحري والجوي !
كذلك فجرت وكالة الغوث الدولية ملف التقليصات في الخدمات المقدمة إلى اللاجئين بصورة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الوكالة وسحبها وتفكيك مؤسساتها ... يجب ملاحظة استهتار الرأي العام الشعبي بالقضية الخطيرة وأن التنظيمات لا يهمها الكفاح من أجل الحرية ولا تهمها حياة كريمة ولا تهمها حقوق اللاجئين ولا يهمها الكفاح ضد الاستغلال والهيمنة والاحتكار .... وكل هذا يؤكد أن آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف الأيتام والثكالى والأرامل كلها بذلت في اتجاهات حزبية وفئوية لتحقيق مصالح أفراد وفئات تعيش من دماء الناس ... فهل يستمر هذا الحال ؟؟!
هذا الانكفاء وانعدام الانتماء للقضايا الجوهرية ( حرية / عدالة / مساواة ) يتحمل مسؤوليته غياب مفكرين على الساحة الفلسطينية بينما الغالبية الساحقة من الكتاب هم جزء من السلطة لا يدافعون في الغالب بهدف القضاء على مأساة الاحتكار أو تنوير الناس وتوجيههم من أجل قضاياهم المصيرية، بل من أجل الحصول على مكسب شخصي وترقية وسفريات إلى مؤتمرات الطعام والفخفخينا الممولة من اللوبي الاستعماري المشترك البرجوازي الفلسطيني والصهيوني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق